ليلة الدخله

ليلة الدخله

تتخوف الكثير من الفتيات من ليلة الدخلة بسبب ما سمعن سابقا هذه النقطة نؤكد للشابة انه لا الم ولا نزيف بالشكل الشائع في الثقافة المتداولة؛ لان مسالة الالم والنزيف اكثر ما يقلق البنات في هذه الليلة. سواء لانها سمعت ذلك من زميلاتها اللاتي سبقنها في هذا المضمار ويردن ان يضفين جوا من الاثارة على احداث الليلة فتتحدث عن الالم الذي شعرت به والدماء التي نزفت بغزارة و و والمسكينة الجديدة ترتعد فزعا وهي لا تعلم ان صاحبتها تبالغ وتختلق او تكون الوقائع التي حدثت لبعض جاراتها او مثيلاتها لا يقاس عليها؛ حيث تكون هناك اسباب مرضية غير طبيعية هي التي ادت الى حدوث النزيف الحاد او الالم غير المحتمل اما في الحالات الطبيعية فلا الم ولا نزيف وموضوع النزيف من الامور التي يجب ان يفهمها العريس حيث ان كثيرا من الشبان يتخيل مسالة فض البكارة. مذبحة بشرية ينتج عنها دماء كثيرة وينتظر صاحبنا الدم او يبحث عنه فلا يجد؛ فتثور ثائرته او على الاقل تثور شكوكه! وهنا يجب ان يتعلم الشاب ماهية غشاء البكارة وما معنى الفض وما كمية الدم المتوقعة وكيف يكون شكلها فلا بد ان يعلم انه غشاء رقيق يتغذى ببعض الشعيرات الدموية وان عملية الفض تؤدي الى تمزق هذا الغشاء جزئيا مع انفجار بعض هذه الشعيرات الدموية الدقيقة وعليه تكون كمية الدماء المتوقعة نقطة او نقطتين فاذا اضيفت اليها الافرازات الطبيعية التي تفرزها المراة فان الناتج في اغلب الحالات هو بقعة من الافرازات تتلون بلون وردي خفيف قد يحتاج الى جهد لرؤيته اذا لم يكن لون الفرش ابيض وقدموا لانفسكم اننا نطلب من العريس عدم التعجل في هذه الليلة خاصة وبصورة عامة وان هناك مرحلة مهمة يغفلها كثير من الشباب في علاقتهم الجنسية وتؤدي الى الفشل وهي عملية التهيئة النفسية والجسمية قبل الشروع في العملية الجنسية الكاملة وهي ما نسميه “بالمداعبة” سواء اللفظية او الحسية وانها يجب ان تاخذ وقتها الكافي دون نقص او زيادة لان النقص: يجعل المراة غير مهياة لعملية الجماع وهذا خاصة في ايام الزواج الاولى حيث لم تتعود المراة بعد على الممارسة الجنسية وتغلب عليها مشاعر التوتر والاضطراب وربما الخجل او الالم اكثر من الاستمتاع والاثارة ولكن بعد فترة تعتاد الامر وتبدا في الاستمتاع به ولذلك لم يغفل القران الكريم هذه العلاقة فيقول الله تعالى: “نساؤكم حرث لكم فاتوا حرثكم انى شئتم وقدموا لانفسكم واتقوا الله واعلموا انكم ملاقوه وبشر المؤمنين” البقرة:223 ويقول الرسول – صلى الله عليه وسلم” لا يقعن احدكم على امراته كما تقع البهيمة وليكن بينهما رسول: قيل وما الرسول قال: “القبلة والكلام” وقال: ثلاث من العجز في الرجل وذكر منها ان يقارب الرجل زوجته فيصيبها قبل ان يحدثها ويؤنسها فيقضي حاجته منها قبل ان تقضي حاجتها منه جزء من الحديث السابق اما الزيادة في التهيئة فتؤدي الى الاثارة التي قد تؤدي الى تعجل الرجل ماءه قبل استكمال عملية التواصل الكامل او وصول المراة الى قمة متعتها مما يسبب لها الاما عضوية ونفسية تجعلها تحمل ذكريات سيئة للعملية الجنسية قد تصل الى النفور التام منها مع الوقت وهذا امر يجب ان يتعلمه الطرفان بحيث يتعرف كل طرف على ما يحب ويسعد الطرف الاخر

1,157 مشاهدة