الرئيسية » القسم الاول للحياه الجنسيه » هل يمكن اتمام الجماع اثناء فترة الحيض

هل يمكن اتمام الجماع اثناء فترة الحيض

الجنس و الدورة الشهرية

هل يمكن اتمام الجماع اثناء فترة الحيض وما هى احتمالات اضرارها على كلا الزوجين

قد اوضحت الدراسات الطبية التى قام بها كثير من المتخصصين فى هذا المجال ان هناك نوعا معينا من البكتريا النافعة تسمى عصويات دودرلين تتواجد بصفة طبيعية فى المهبل وهى تعتبر الحارس عليه ضد الجراثيم الضارة وذلك ان للمهبل طبيعة خاصة فى تكوينه وخلقه فالمهبل ليس له وسيلة دفاع يواجه يواجه بها الجراثيم الضارة ويتخلص منها ويطردها الى الخارج الا وجود ذلك الشرطى اى عصويات دودرلين وتلك العصويات تعيش على الجليكوجين النشاالمخزون فى خلايا جدار المهبل وتحوله الى حامض اللبنيك وهذه الحموضة تقتل الميكروبات الضارة

وقد ثبت ان اعلى نسبة لتركيز الجليكوجين فى المهبل تحدث فى منتصف الدورة واقل نسبة تكون قبل الحيض مباشرة واقل منها الى درجة العدم تكون اثناء الحيض وبالتالى فان عصويات دودرلين تصل الى قمة التكاثر والنشاط فى منتصف الدورة وعند حدوث الحيض فان طبيعة المهبل تتغير من الحامضية الى القلوية فتموت تلك العصويات وياخذها تيار الدم معه الى خارج المهبل

وفى هذا الوقت بالذات – وقت الحيض – تكون الفرص كلها سانحة لنمو وتكاثر ونشاط الجراثيم الضارة فى غياب عصويات دودرلين التى تحول السكر الى حمض اللبنيك القاتل للجراثيم الضارة

وقد وجد ان هذه الجراثيم الضارة تزداد فى اعدادها وفى انواعها وقت الحيض وليس من سبيل يمنع دخولها الى جدار الرحم المتهتك فى هذا الوقت بالذات سوى شئ واحد فحسب ذلك هو تيار الدم المضاد من اعلى الى اسفل

وعلى ذلك فليس من الحكمة فى شئ معاندة الطبيعة باقتحام حاجز الدفاع الاوحد والباقى للمحيض بعمل نشاط جنسى حيث تغيب عصويات دودرلين وتكثر الجراثيم الضارة التى تسبب التهابات الجهاز البولى والتناسلى للذكر اذا مارس العملية الجنسية

وهناك نقطة اخرى مهمة اكتشفها الطب الحديث وهى ان النسيج الذى يبطن جدار عنق الرحم يكون فى وقت المحيض – معرضا للجروح وسهل الاقتحام ولو دخل راس الحيوان المنوى هذه الخلايا وقتئذ – فان بامكانه احداث تغيرات فى خواص الحمض النووى داخل الخلايا ويجعلها اكثر قابلية للتغيرات السرطانية

والمعروف ان تغيرات هرمونية كبيرة تحدث فى المراة اثناء الحيض مما يجعلها تعزف عن النشاط الجنسى فى هذه الفترة

ورغم كل هذا كان الاسلام عطوفا لطيفا فلم يفرض غير الطهر والتطهر لاستئناف العلاقة الزوجية بعد الحيض ولم يحرم المراة من اى رغبة جنسية قبل الحيض وبعده وفى منتصف الدورة وقصر التحريم على المحيض وقتا ومكانا ومباشرة ولم ينه الاسلام عن ملاطفة الحائض بل حث عليها حتى يخفف ذلك عنها بعض ما تعانيه من الا نفسية واوجاع بدنية

معظم الرجال لا يقبلون معاشرة زوجاتهم اثناء الدورة الشهرية وكذلك فان معظم السيدات يعتبرون ان الجماع اثناء الدورة الشهرية غير مرغوب فيه ان لم يكن مكروها هذا هو راى الغرب اما راى الدين الاسلامى فهو معروف وهو عدم الاقتراب من النساء اثناء المحيض لان فيه اذى

والمعروف ان الاوعية الدموية المغذية للرحم تكون متمددة فى فترة الحيض ومع دخول وخروج القضيب اثناء الجماع فانه هناك احتمال لدخول الهواء الى هذه الاوعية المتمددة داخل الجسم و احتمال ان هذا الهواء يسد الاوعية الدموية فى المخ او الرئة وهذا يؤدى الى حدوث اغماء وربما الوفاة نفسها هذا بالاضافة الى ان الجماع اثناء الحيض يعمل على دخول الجراثيم الى الرحم – الذى يكون اثناء الحيض مرتعا خصبا للميكروبات

1,424 مشاهدة